"مدونون ضد أبو حصيرة" تطلب وقف الاحتفال
آخر تحديث: 08:04 م 11 ديسمبر 2007
قام "مدونون ضد أبو حصيرة" بتدشين حملة لإرسال مليون رسالة إلى د. أحمد فتحي سرور (رئيس البرلمان المصري) من أجل تدخله لوقف الاحتفال بأبو حصيرة تضامنًا مع الفلسطينين واحترامًا لأحكام القضاء. وقال القائمون على المدونة التي تحمل اسمهم، وأُنشئت في أواخر نوفمبر الماضي" لقد آلمنا ما آل إليه الحال في مصر، فعلى أرضٍ مصريةٍ وفي إحدى قرى مصرنا الحبيبة؛ تتم سنويًا مهزلة بكل المقاييس الوطنية، ففي تحدٍ سافرٍ للإرادة والسيادة المصرية يقوم شرذمة من الصهاينة اليهود بالاحتفال بما يدعى أبو حصيرة"
مضيفين "وياليت ما يفعلونه له علاقة بالدين!! بل كل ما يفعلونه هو تحد وجرأة على كافة الأديان السماوية والأعراف.. فلا يحدث سوى سكر وعربدة وفضيحة بكل المقاييس؛ كل هذا تحت سمع وبصر أجهزتنا الأمنية وبموافقة رسمية؛ وذلك رغم صدور حكم قضائي بوقف تلك الاحتفالات ومنع إقامة هذا (المُولد)." وأكَّدوا أنَّه ليس خفيًا أن احترام أحكام القضاء هو أسس للدولة المتحضرة وعزتها وكرامتها، وأن مخالفة تلك الأحكام بقرارات سيادية غير قانونية هو مخالفة للدستور والقانون" مشيرين إلى أنه ليس خفيًا ما يحدث مع الفلسطينيين من حصار وتجويع وإرهاب صهيوني، مطالبين أن يكون أقل رد معه هو منع تلك الاحتفالات ووقفها تمامًا. وطالبوا رئيس المجلس الذي وصفوه بأنه أستاذ للقانون أفنى عمره فيه بأن يُعز القانون في ظل رئاسته الموقرة للمجلس- على حد تعبيرهم- والتدخل لمصلحة هذا الوطن ووقف مهزلة أبو حصيرة فورًا. كما طالبوا جميع المتضامنين مع القضية بإرسال تلك الرسالة بتوقيعهم إلى رئيس مجلس الشعب المصري علي البريد الإلكتروني الخاص به، وهو Speaker@parliament.gov.e يُذكر أن المدونيين بدأوا سريعًا حركة الرفض الشعبي لاحتفالات اليهود بمولد أبو حصيرة السنوي في يناير المقبل من خلال مدونتهم "مدونون ضد أبو حصيرة" http://www.noabohasera.blogspot.com وقد فسَّر المدونون _الذين لم يعلنوا عن هويتهم _ هذا بقولهم "تأتي هذه المدونة كنافذة تدشن تكتل تدويني رافض للزيارة المشئومة التي تتكرر كل عام لما يسمي بمولد أبو حصيرة الذي يقع في قرية دميتوه بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة بمصر، والذي أُلغي قضائيا فحسب منذ عام 2001 ولم تحترم الحكومة المصرية القضاء ولم تنفذ الحكم الصادر"، مضيفين "ولتعبر عن أهمية التدوين كإعلام حر ومتوفر لتسجيل مواقف معارضة وبقوة من قبل قطاع ثقافي كبير وهو قطاع المدونين" مؤكدين "أنَّ المدونة ولدت لتكون أداة لرفض ما يسمي بمولد أبو حصيرة واحترام احكام القضاء المصري.
11/12/2007
|