بدر الدين: الداخلية حشدت البلطجية لتزوير انتخابات الشورى
آخر تحديث: 09:23 م 27 مايو 2010
كتب:
صهيب الشريف
تقدم النائب أشرف بدر الدين (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب) بطلب إلقاء بيان عاجل في المجلس ضد رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير التنمية المحلية، حول الاضطهاد الذي يتعرض له منذ ترشحه لانتخابات الشورى.
وقال النائب "منذ تقدمت بأوراق ترشيحي لمجلس الشورى وأنا أعاني من اضطهاد وانتهاكات الأجهزة الحكومية والجهات الأمنية. وقد تمثل ذلك في الآتي:- 1- استخدام الأجهزة المحلية (البيئة – التموين – مكتب العمل – التأمينات الاجتماعية – الأمن الصناعي) وغيرها في تحرير محاضر وهمية مكتبية لأنصاري لإرهابهم. 2- استخدام مقار المصالح الحكومية للدعاية لمرشح الحزب الوطني ومنها إقامة سرادق ومؤتمر انتخابي لمرشح الحزب الوطني داخل مبنى الإدارة الزراعية بأشمون بحضور رئيس مجلس المدينة وفي وقت العمل الرسمي ومنع المواطنين من الدخول لقضاء مصالحهم. 3- تقديم رشاوى حكومية انتخابية بالمخالفة للقانون لمناصرة مرشحي الحزب الوطني ومنها توصيل المرافق للعشوائيات بتزكية من مرشحي الحزب الوطني وإلغاء محاضر البناء على الأراضي الزراعية واستخدام سيارات الوحدات المحلية في الدعاية لمرشحي الحزب الوطني. 4- منعي من استخدام أي وسيلة من وسائل الدعاية والقبض على اثنين من أنصاري أثناء قيامهم بالدعاية ومصادرة السيارة التي كانت تقلهم والأجهزة الصوتية التي كانت بحوزتهم ولا زالت مصادرة منذ ثمانية أيام حتى الآن. 5- تمزيق لافتات الدعاية واستخدام سيارات وموظفي الوحدات المحلية في إزالتها رغم سداد الرسوم المقررة وهي مبلغ ثلاثة آلاف جنيه لصالح صندوق الخدمات بالمحافظة في الوقت الذي يُسمح فيه لمرشحي الحزب الوطني باستخدام كافة وسائل الدعاية. 6- تنظيم حملة لسحب البطاقات الشخصية من أنصاري في الكمائن الأمنية على مداخل المدينة والقرى لحرمانهم من التصويت في الانتخابات أو منعهم من الحصول على توكيلات كمندوبين في اللجان الانتخابية. 7- استخدام بعض الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية في الدعاية لمرشحي الحزب الوطني بالمخالفة للقانون. وأضاف النائب "وفي ظل عدم ممارسة اللجنة العليا للانتخابات اختصاصاتها وعدم تحريكها ساكنًا تجاه المخالفات التي تم رصدها والشكاوى التي تم التقدم بها فإن هذه كلها مؤشرات على نية حكومية مبيتة لتزوير الانتخابات وتزييف إرادة الناخبين". مشيرًا إلى علمه بأن الأجهزة الأمنية قامت بالاتفاق مع العمد ومشايخ البلاد وأمناء الوحدات الحزبية بالاتصال بالمسجلين خطر بجميع القرى وكذلك تجميع المسجلين خطر على مستوى محافظة المنوفية من جميع المراكز وتكليفهم بالتواجد أمام مقار اللجان الانتخابية يوم الاقتراع وافتعال المشاجرا ت مع المواطنين لإرهابهم لمنعهم من دخول لجان الاقتراع أو افتعال مشاجرات والاعتداء على أنصاره ثم قيام الأجهزة الأمنية بالقبض على أنصاره ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم أو القيام بدورهم في إرشاد الناخبين. وقال النائب "لقد تم تهديد هؤلاء المسجلين خطر بتلفيق قضايا لهم أو اعتقالهم في حالة امتناعهم عن تنفيذ هذه التعليمات". وقال بدر الدين "وفي حالة حدوث هذا فسوف تحدث فوضى عارمة وعنف شديد لا يعلم مداه إلا الله، خصوصًا أنه قد حدث في انتخابات مجلس الشعب عام 2000 بمدينة أشمون أحداث عنف سقط فيها أحد المواطنين قتيلاً وأصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي وأصيب المئات بطلقات الخرطوش وحرقت منشآت عامة وحدثت مواجهات عنيفة بين الشرطة والمواطنين بسبب قيام الأجهزة الأمنية بمنع المواطنين من الإدلاء بأصواتهم في حينها". وحذر بدر الدين الحكومة ووزارة الداخلية من تكرار هذه الأحداث في حال إصرار الأجهزة الحكومية والأمنية على تنفيذ هذه الخطة التي تهدف إلى تزوير الانتخابات وتزييف إرادة الناخبين وحملها المسئولية كاملة عن أي فوضى أو عنف يحدث في هذا اليوم في دائرة أشمون وشما.
27/05/2010
|